- صبوتَ وهل تصبُو ورأسكَ أشيبُ
- حَلَّتْ تُمَاضِرُ بَعْدَنَا رَبَبا
- ألم تُكسَفِ الشمسُ وَالبدْرُ وَالْـ
- ودّعْ لميسَ وداعَ الصّارمِ اللاحِي
- لَعَمْرُكَ ما مَلّتْ ثَوَاءَ ثَوِيِّها
- يا عينُ جودي على عمرو بنِ مسعودِ
- غنيٌّ تآوى بأولادِها
- ألَمّ خَيالٌ مَوْهِناً من تُماضِرَا
- عَدَدتَ رِجالاَ من قُعَين تَفَجُّساً
- هلْ عاجلٌ من مَتاعِ الحيِّ مَنظورُ
- نُبئتُ أنَّ دماً حراماً نلتَهُ
- أيّتُهَا النّفْسُ أجْمِلي جَزَعَا
- ألمْ ترَ أنّ اللهَ أنزلَ مزنة ٌ
- لعمرك ما آسى طفيلُ بنُ مالكٍ
- تنكّرَ بعدي منْ أميمة َ صائفُ
- طُلْسُ العِشَاءِ إذا ما جَنّ لَيلُهُمُ
- أضرّب بها الحاجاتُ حتّى كأنّها
- زعمتمْ أنّ غَولاً والرَّجامَ لكُمْ
- صَحَا قَلْبُهُ عن سُكْرِهِ فَتَأمَّلا
- إذا ناقَة ٌ شُدّتْ بِرَحْلٍ وَنُمْرُقٍ
- يا راكِباً إمّا عَرَضْتَ فَبَلِّغَنْ
- لِلُيلى بأعلى ذي معاركَ منزلُ
- أبَا دُليجة َ من لحيٍّ مفردِ
- عينيّ لابدّ من سكبٍ وتهمالِ
- تنكَّرتِ منّا بعدَ معرفة ٍ لمِي
- عَلَيّ ألِيّة ٌ عَتُقَتْ قَديماً
- فإن يأتكُمْ منِّي هجاءٌ فإنّما
- كانَ بَنو الأبْرَصِ أقْرَانَكُمْ
- بكرَتْ أميّة ُ غُدوة ً برهين
- وكائنْ يُرَى منْ عاجزٍ متضعَّفٍ