- فكيفَ لنا بالشرْبِ إنْ لمْ تكُنْ لنا
- يا دار كَبشة تلك لم تتغيَّر
- لِمَنِ الدِّيارُ بجانبِ الأحْفارِ
- هلْ أنتَ تُخبِرُ عنها كيفَ سَيْرَتُها
- فلا طُولُ ما جاورتُ دهماءَ نَافِعٌ
- هَلْ تَعْرِفُ الدَّارَ قَفْراً لاَ أَنِيسَ بِهَا
- أقَامَتْ بِهِ حَدَّ الرَّبِيعِ وَجارُهَا
- فكيفَ لنا بالشرْبِ إنْ لمْ تكُنْ لنا
- وغَيْثٍ مَرِيعٍ لم يُجَدَّعْ نَباتُهُ
- وَلَم أَصْطبِحْ صَهْباء صافِيَة َ القَذى
- هَلْ كُنْتُ إِلاَّ مِجِنّاً تَتَّقْونُ به
- إلى كبِدٍ كأنَّ مَنْهاة َ سَوطِها
- وأصفرَ عَطَّافٍ إذا راحَ رَبُّهُ
- تُقَدَّمُ قَيسٌ كلَّ يومٍ كريهة ٍ
- وغَيثٍ أسالَ اللهُ مُهجة َ نَفسِه
- جَزَى اللَّهُ سَعْداً بِالأَبَارِقِ نِعْمَة ً!